المتابعون

الاثنين، 7 أكتوبر 2019

مذكرات بلطجي الجزء الاخير

           -٢٢-
ذهبت اليها بقدمي قصر في ٦ اكتوبر يشبه قصور الملوك في الغرب حراسة مشددة حول القصر  ، كلاب متوحشة مربوطة في سلاسل غليظة يحكمها وحوش اكثر غلاظة يطلق عليهم جردات ، سيرت بخطوات يشوبها الخوف والقلق أشعر من داخلي أنني محكوم علية بالاعدام حتى وصلت إلى الملكة وخلفي اثنين من حرسها الشخصي ، حيث أنها تجلس على عرشها أمام حمام السباحة الكبير
نظرت تجاهي بغضب شديد ثم قالت : ذيك ذي غيرك كلكم ولاد كلب حراميه .
: يعني ايه مش فاهم !
فريدة  : انت اللي سرقت العقود و الشيكات من خزنه هشام ابو العلم وبعد كده قتلته في المستشفى وفي الاخر خلصت ع يارا سكرتيرته وشركتك علشان ما تكشفش .
: تمام يا فريدة هانم .
فريدة : بعت مصنع الأدوية للحاج صالح بعشره مليون .
: ده انتي مذكراني كويس اوي .
فريدة : واديت الفلوس فين ؟
: فلوس ايه ؟
فريدة : العشرة مليون تمن بيع المصنع .
: صرفتهم بح .
فريدة : انت هتستعبط يا روح امك .
وفجأة شهر حرسها الشخصي أسلحتهم الشخصية في وجهي ليتحول المكان في لحظه الى ساحه معركه
فريدة : بص يا سعيد انت خونتني واللي يخون لازم يموت .
: انا عارف اني ميت ميت من ساعه ما مشيت في السكة الشمال .
فريدة : انا اللي عملتك وانا اللي هدمرك .
: وانت الصدقة احنا اللي عملنا الشر وفي الاخر عملنا هو اللي هيدمرنا .
أشارت فريدة الي حرسها وفي لحظات خرجت الطلقات النارية من الأسلحة لتخترق جسد سعيد فيسقط في حمام السباحة ليتحول لون المياه من النقاء والصفاء اللي لون الدم .
وبهذا تنتهي قصه حياة سعيد ذلك الشاب الذي اختار طريق الشيطان ليحقق كل أحلامه وفي النهاية يخسر كل شيء
تمت
محمد السيد
                                                     
ياريت لو تقولولي رأيكم في الروايه في التعليقات وبجد شكرا على متابعتكم ♥️♥️♥️♥️
























ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق