-١٥-
وقف حامد أمام شركة عزت القماش
ينظر لها بتباهي وكأنه صاحب الشركة ثم حدث نفسة قائلا : وحياة امك يا قماش لرجعك
شحات زي ما ابتديت .
صعد حامد درج السلم
بخطوات ثابته حتي وصل الي مكتب السكرتيرة ثم قال بثقه : عندي معاد مع عزت باشا .
تفحصته السكرتيرة بقلق خاصة
انها رأته المره السابقة عندما علا صوته على عزت القماش وهدده فسألته بقلق : انت متأكد
انك واخد معاد مع مستر عزت ؟
ابتسم حامد بسماجة ثم قال
لها بلهجه امر : قوليله حامد الوكيل .
التقطت السكرتيرة الهاتف
بيد مرتعشة واتصلت بعزت القماش واخبرته ثم التفتت إلى حامد وقالت له : مستر عزت منتظرك
.
طرق حامد على الباب طرقة
خفيفة ثم دخل دون أن يتلقي رد منه ، مد حامد يده وصافح عزت ثم قال له : شرف ليه اني
اشتغل مع سعادتك .
نظر له عزت القماش بتعالي
ثم قال : انا هبدأ معاك صفحه جديده وهشوف اذا كنت تستاهل اللي حنان عملته علشانك ولا
متستهلش .
ثم اردف بلهجة تهديد : بس
خلي بالك لو طلعت متستهلش هدفعك التمن غالي اوي وهندمك على اليوم اللي شوفت فيه بنتي
حنان .
نظر لي حامد بتحدي ثم سأله
: طب ولو طلعت استاهل حنان هتعمل معايا ايه ؟
ضحك عزت بعلو صوته ثم قال
باستهزاء : عشم ابليس في الجنه .
ثم أشار بيده بأن يذهب ليستلم
عنده ، خرج حامد من مكتبة وهو قاسم مائة يمين بأنه سينتقم منه أشد انتقام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق