الاثنين، 30 أغسطس 2021

العشق والدم ( الجزء الخامس عشر )

-١٥-

وقف حامد أمام شركة عزت القماش ينظر لها بتباهي وكأنه صاحب الشركة ثم حدث نفسة قائلا : وحياة امك يا قماش لرجعك شحات زي ما ابتديت .

صعد حامد درج السلم بخطوات ثابته حتي وصل الي مكتب السكرتيرة ثم قال بثقه : عندي معاد مع عزت باشا .

تفحصته السكرتيرة بقلق خاصة انها رأته المره السابقة عندما علا صوته على عزت القماش وهدده فسألته بقلق : انت متأكد انك واخد معاد مع مستر عزت ؟

ابتسم حامد بسماجة ثم قال لها بلهجه امر : قوليله حامد الوكيل .

التقطت السكرتيرة الهاتف بيد مرتعشة واتصلت بعزت القماش واخبرته ثم التفتت إلى حامد وقالت له : مستر عزت منتظرك .

طرق حامد على الباب طرقة خفيفة ثم دخل دون أن يتلقي رد منه ، مد حامد يده وصافح عزت ثم قال له : شرف ليه اني اشتغل مع سعادتك .

نظر له عزت القماش بتعالي ثم قال : انا هبدأ معاك صفحه جديده وهشوف اذا كنت تستاهل اللي حنان عملته علشانك ولا متستهلش .

ثم اردف بلهجة تهديد : بس خلي بالك لو طلعت متستهلش هدفعك التمن غالي اوي وهندمك على اليوم اللي شوفت فيه بنتي حنان .

نظر لي حامد بتحدي ثم سأله : طب ولو طلعت استاهل حنان هتعمل معايا ايه ؟

ضحك عزت بعلو صوته ثم قال باستهزاء : عشم ابليس في الجنه .

ثم أشار بيده بأن يذهب ليستلم عنده ، خرج حامد من مكتبة وهو قاسم مائة يمين بأنه سينتقم منه أشد انتقام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق