المتابعون

السبت، 14 أغسطس 2021

العشق والدم( الجزء الثاني )

#العشق_والدم
-٢-
وقف حامد منتظرها أمام محطة القطار في يده تذكرتين ، تأخرت عليه حنان أكثر من نصف ساعة ، حاول الاتصال بها ولكن في كل مرة هاتفها مغلق ، سيطر الخوف والقلق على حامد لدرجة انه فكر أن يذهب إليها ليطمئن عليها ، احس بأن هناك مكروه حدث لها عشرات السيناريوهات خلقها عقله الباطن كلهم نهايتهم واحده وهو أن حنان لن تأتي ابدا ، وقف حامد منتظرها حتي وصل القطار إلى المحطة تمني حامد من قلبة أن تأتي حنان ليستقلا القطار المسافر إلى اسكندرية وبالفعل حقق الله امنيته أتت حنان في اللحظة الأخيرة بعدما يأس حامد من مجيئها ، اول ما راءها حامد ركض تجاها احتضنها بقوة ثم قال بنبرة دافئة : وحشتني يا حنان .
فنطقت حنان بلهفه : بحبك يا حامد اكتر من نفسي .
ابتسم حامد وقال : كنت خايف متجيش وأفضل عمري كله مستنيكي .
فعلقت حنان قائلة : انا واجهت ابويا بالحقيقة قولتله اننا بنحب بعض وأننا هنتجوز وهنسافر بعيد ......
وضع حامد يده على فمها وقال : مش وقته خلينا نعيش حياتنا زي ما احنا عايزين .
استقلا العاشقان القطار ليبدأ سويا حياة جديده من اسكندرية حياة بعيده عن عزت القماش حالمين بحياة سعيدة حالمين بالجنة المفقودة .
نلتقي غدا مع جزء جديد من #العشق_والدم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق