-٩-
جلس حامد مع صديقه اشرف على المقهى ، ملامح حامد توحي
بالحزن والضيق حيث انه جلس صامتا لوقت طويل وهذا ليس من عادته فسأله اشرف : مالك يا
صاحبي ؟
فرد حامد بنبرة حزينة : كنت فاكر اني لو اتجوزت حنان
بنت عزت القماش هتفتحلي أبواب السعد وهتنقل نقلة تانية مكنتش احلم بيها بس اللي حصل
غير كده شيلت نفسي هم فوق همي .
ضحك اشرف ثم قال باستهزاء : يا حامد انت غليان في
وسط الناس دي ، انت فاكر القماش ده راجل اهبل هيجوزك بنته ويكبش ويديك .
زفر حامد بضيق ثم قال : حتي البت طالعه رمه زي ابوها
كل ما اقولها خدي من ابوكي فلوس نمشي دنيتنا الواقفة تقلب وشها عليه .
فنطق اشرف مداعبا : يا عم اخلع من الجوازه دي واشتري
دماغك .
فعلق حامد على حديث اشرف قائلا : لازم اطلع من الجوازه
دي بأي مصلحة ، القماش ده معاه فوق الميه مليون مفيهاش حاجه لو قلبته في كام مليون
.
ضحك اشرف ضحك هستري ثم قال : ده ممكن يولع فيك انت
وعلتك لو مدت ايدك على مليم واحد من فلوسه .
صمت حازم صمتا طويلا فهو يفكر في طريقة يستولي بها
على أموال عزت القماش .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق