المتابعون

الأربعاء، 25 أغسطس 2021

العشق والدم ( الجزء العاشر )

-١٠-

جلس حامد على مائدة الطعام وبجواره حنان زوجته وفردوس امه ، حنان شاردة ؛ حزينة لم تقرب الطعام فسألتها فردوس باستهزاء : مبتكليش ليه ولا اكلي مش عجبك ؟

فردت حنان بنبرة حزينة : مليش نفس .

فنطقت فردوس باقتضاب : براحتك .

التفت حامد لزوجته ثم سألها : مالك يا حبيبتي ؟

فردت حنان بضيق : مخنوقة اوي .

فأقترب منها حامد وقال هامسا : نخش اودتنا ونكلم براحتنا .

اخذ حامد حنان من يدها ودخلا الغرفة واغلقا الباب خلفهما حتي لا تتصنت عليهما فردوس ، تفحص حامد زوجته بخبث ثم سألها : ايه اللي حصل مخليكي مبوذه بالشكل ده .

فأجابته حنان بنبره حادة : انا زهقت من العيشة دي .

ابتسم حامد ثم قال بخبث : انتي الوحيدة اللي في ايدك تغيرها .

زفرت حنان بضيق ثم صرخت في وجهه هاتفه : قصدك اترجي ابويا انه يصرف علينا واقوله معلش اصل جوزي مبيشتغلش فهنعيش علاوة عليك .

اشتاط غيظ حامد فانفجر فيها قائلا : اي واحده مكانك هتعمل كده ، انتي اللي راضية بالفقر وابوكي عايش في قصر ومعاه ملايين متلتله .

ردت حنان بنبرة صادقة : انا راضية بالفقر علشان حبيتك ، بس يا خسارة طلعت غلطانة لأنك متستهلش .

أشعل حامد سيجارة زفر دخانها بضيق ثم قال : مش عيب ان الواحد يكون طموح ويدور لنفسه على عيشه افضل .

فعلقت حنان قائلة : تبقى طموح بشغلك وفلوسك مش بفلوس ابويا .

نظر لها حامد بشزر ثم تركها وخرج من الحجرة ثم من البيت اما حنان فبكيت بحرقة فقد انصدمت في زوجها وحبها الوحيد حامد .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق