-١٠-
جلس حامد على مائدة الطعام
وبجواره حنان زوجته وفردوس امه ، حنان شاردة ؛ حزينة لم تقرب الطعام فسألتها فردوس
باستهزاء : مبتكليش ليه ولا اكلي مش عجبك ؟
فردت حنان بنبرة حزينة :
مليش نفس .
فنطقت فردوس باقتضاب : براحتك
.
التفت حامد لزوجته ثم سألها
: مالك يا حبيبتي ؟
فردت حنان بضيق : مخنوقة
اوي .
فأقترب منها حامد وقال هامسا
: نخش اودتنا ونكلم براحتنا .
اخذ حامد حنان من يدها ودخلا
الغرفة واغلقا الباب خلفهما حتي لا تتصنت عليهما فردوس ، تفحص حامد زوجته بخبث ثم سألها
: ايه اللي حصل مخليكي مبوذه بالشكل ده .
فأجابته حنان بنبره حادة
: انا زهقت من العيشة دي .
ابتسم حامد ثم قال بخبث
: انتي الوحيدة اللي في ايدك تغيرها .
زفرت حنان بضيق ثم صرخت في
وجهه هاتفه : قصدك اترجي ابويا انه يصرف علينا واقوله معلش اصل جوزي مبيشتغلش فهنعيش
علاوة عليك .
اشتاط غيظ حامد فانفجر فيها
قائلا : اي واحده مكانك هتعمل كده ، انتي اللي راضية بالفقر وابوكي عايش في قصر ومعاه
ملايين متلتله .
ردت حنان بنبرة صادقة : انا
راضية بالفقر علشان حبيتك ، بس يا خسارة طلعت غلطانة لأنك متستهلش .
أشعل حامد سيجارة زفر دخانها
بضيق ثم قال : مش عيب ان الواحد يكون طموح ويدور لنفسه على عيشه افضل .
فعلقت حنان قائلة : تبقى
طموح بشغلك وفلوسك مش بفلوس ابويا .
نظر لها حامد بشزر ثم تركها
وخرج من الحجرة ثم من البيت اما حنان فبكيت بحرقة فقد انصدمت في زوجها وحبها الوحيد
حامد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق