المتابعون

السبت، 28 أغسطس 2021

العشق والدم ( الجزء الرابع عشر )

-١٤-

في اليوم التالي استيقظ حامد على صوت زوجته حنان حيث هتفت قائله : اصحي يا حامد علشان تروح الشغل .

فقفز حامد من مكانة ثم سألها باندهاش : شغل ايه هو انا بشتغل اساسا ؟

ضحكت حنان ثم قالت برقة : انت النهارده هتنزل الشغل مع بابا .

لم يستوعب حامد ما قالته حنان فسألها : بابا مين ؟

فأجبته بهدوء : ما انا نسيت اقولك اني كلمت بابا بالليل علشان تنزل الشغل معاه وهو وافق علي طول .

شك حامد في كلام حنان فكيف يوافق عزت القماش ان يعينه موظف عنده وحدثت بينهما مشاجرة كبيرة منذ ايام خلافا عن ذلك فإنه افصحي أمامه عن نوايا في الاستيلاء على أمواله ولهذا قال لزوجته بضيق : بس انا مش هشتغل عند ابوكي يا حنان .

نطقت حنان معاتبة : احنا ظروفنا صعبة يا حامد ومحتاجين فلوس كتير ، مش انت كنت دايما بتقولي كلمي بابا علشان يساعدنا واهو بابا وافق يشغلك معاه ويكبرك علشان تليق تبقى جوز بنته .

زفر حامد بضيق ثم قال : هو القماش لازم يشقني علشان يساعدنا ، اب بيساعد بنته دخلي انا ايه !

نطقت حنان بحده : بابا مش فتحها تكية عايز فلوس يبقى لازم تشتغل عنده ده غير أنه هيكبرك ويمسكك شركاته .

في النهاية وافق حامد على يعمل موظفا في شركة القماش فقد استطاعت حنان ان تستغل نقطة ضعفه الا وهي الطمع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق