-٧-
سافر حامد وزوجته من العجمي إلى القاهرة بعدما صرف
اخر مليم في جيبه ، عاد حامد إلى شقته القديمة في المطرية ومعه زوجته حنان ليعيشا
مع امه ، بيت قديم من ثلاث طوابق البيت أيل للسقوط شروخ كبيرة ممتدة في الحائط وكأنها
لوحة تشكيلة لرسام مجنون ، شقة صغيرة مكونة من غرفتين وصاله صغيرة اما عن الحمام
والمطبخ فمجتمعين في مكان واحد غرفة مترين في مترين ، شعرت حنان بالضيق والكأبة
حينما دخلت الشقة خاصة أن ام حامد قابلتها بفتور ، اخذ حامد حنان من يدها ودخلا
غرفتهما
سألته حنان بنبره جاده : ايه المقابلة اللي امك
قبلتنا بيها دي ، هي مش طايقنا ولا ايه ؟
فرد حامد بهدوء : بالعكس ده حتي امي فرحانه بيكي
اوي بس هي اللي شكلها كده .
صمتت حنان قليلا ثم قالت له بضيق : بس انت
مقولتليش اننا هنعيش مع امك .
فنطق حامد بخبث : لو معايا فلوس كنت اجرتلك شقه .
أيقنت حنان ما يرمي اليه حامد فقالت باقتضاب : ما
هو لو انت بتشتغل هيبقى معاك فلوس تجيب شقه نعيش فيها لوحدنا .
نظر لها حامد بشزر ثم قال بضيق : تصبحي علي خير .
بدأت تشعر حنان انها تسرعت في زواجها من حامد خاصة
انه شخص غير مسئول يريد المال بدون عمل أو تعب وبدأت تشك في حبه لها ، اغمضت حنان
عينها وحاولت النوم ولكنها لم تستطيع وظلت مستيقظة حتي الصباح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق