-٦-
وبعد مرور شهر على زواجهما استيقظت حنان من نومها
فلم تجد حامد بجوارها بحثت عنه في الشقة حتي وجدته جالسا في الشرفة يدخن سيجارة ، نظرت
حنان إلى الطفاية الموجودة أمامه فوق السور فوجدتها ممتلئة بأعقاب السجائر وهذا يعني
انه لم يذوق طعم النوم منذ امس .
اقتربت منه حنان فوجدته شاردا ؛ حزينا ؛ ملامح وجهه
توحي باليأس فالتقطت يده بحنان وسألته : مالك يا حامد ؟
فأجابها حامد قائلا : الفلوس اللي استلفتها من حسن
اخويا خلصت ومش عارف هنعيش ازاي .
فعلقت حنان بجديه على كلامه فقالت : لازم تدور علي
شغل مفيش حل تاني .
ابتلع حامد ريقه وسألها بضيق : هشتغل ايه وبكام ؟
فردت حنان بتفاؤل : انت معاك بكالوريوس تجاره اشتغل
محاسب او سيلز وربنا هيكرمنا بس نعمل اللي علينا الأول .
ضحك حامد ثم قال باستهزاء : محدش في البلد دي بيشتغل
اللي هو عايزه !
فقالت حنان بحده : مينفعش انك تفضل قاعد من غير شغل
خصوصا انك بقيت متجوز وفاتح بيت .
فقال حامد ببجاحه : طب ما تخلي بابا يساعدنا لحد ما
ربنا يكرمني والاقي شغل .
نطقت حنان بحده : والله انا متجوزه راجل مش هينفع
اقوله اصرف عليه وعلى جوزي .
ثم تركته وانصرفت غاضبه اما حامد فشعر بالضيق لأنه تسرع في فتح هذا الموضوع معها فقرر ان لا يفتحه مره اخري حتي تأتي الفرصة المناسبة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق