المتابعون

السبت، 21 أغسطس 2021

العشق والدم

-٦-

وبعد مرور شهر على زواجهما استيقظت حنان من نومها فلم تجد حامد بجوارها بحثت عنه في الشقة حتي وجدته جالسا في الشرفة يدخن سيجارة ، نظرت حنان إلى الطفاية الموجودة أمامه فوق السور فوجدتها ممتلئة بأعقاب السجائر وهذا يعني انه لم يذوق طعم النوم منذ امس .

اقتربت منه حنان فوجدته شاردا ؛ حزينا ؛ ملامح وجهه توحي باليأس فالتقطت يده بحنان وسألته : مالك يا حامد ؟

فأجابها حامد قائلا : الفلوس اللي استلفتها من حسن اخويا خلصت ومش عارف هنعيش ازاي .

فعلقت حنان بجديه على كلامه فقالت : لازم تدور علي شغل مفيش حل تاني .

ابتلع حامد ريقه وسألها بضيق : هشتغل ايه وبكام ؟

فردت حنان بتفاؤل : انت معاك بكالوريوس تجاره اشتغل محاسب او سيلز وربنا هيكرمنا بس نعمل اللي علينا الأول .

ضحك حامد ثم قال باستهزاء : محدش في البلد دي بيشتغل اللي هو عايزه !

فقالت حنان بحده : مينفعش انك تفضل قاعد من غير شغل خصوصا انك بقيت متجوز وفاتح بيت .

فقال حامد ببجاحه : طب ما تخلي بابا يساعدنا لحد ما ربنا يكرمني والاقي شغل .

نطقت حنان بحده : والله انا متجوزه راجل مش هينفع اقوله اصرف عليه وعلى جوزي .

ثم تركته وانصرفت غاضبه اما حامد فشعر بالضيق لأنه تسرع في فتح هذا الموضوع معها فقرر ان لا يفتحه مره اخري حتي تأتي الفرصة المناسبة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق