-١-
احمد شاب صغير لم يكمل السادسة عشر عاما ، ينزل من بيته في الصباح الباكر للذهاب الي المدرسة والتي تعتبر قريبه من البيت بالنسبة لأي مدرسة أخرى حيث أنه يسير من بيته إلى المدرسة مده لا تزيد عن ربع ساعة وقبل ان يدخل المدرسة يتجه إلي عم فتحي صاحب سوبر ماركت (حلال) لكن احمد لم يفهم معني تلك الكلمة في يوم من الايام بالرغم انه يرى اليافطة امامه كل يوم وبالرغم أن حجم اليافطة كبيره وحجم الخط مبالغ فيه وكأنها موجوده لتكون شاهد على شيء ما .
احمد : صباح الخير يا عم فتحي .
عم فتحي : ازيك يا حماده .
احمد : مش ناوي بقى تفتح فروع تانية للهايبر ده وتغزو السوق .
عم فتحي : ان شاء الله قريب ، لما اتجوز امك واقلبها في الدهب اللي شايلاه .
احمد : ههههههههه ، حبيبي يا عم فتحي .
اخذ احمد كيس الشيبس المعتاد على شرائه ودفع ثمنه وانصرف من المحل .
احمد : سلام يا فتحي .
عم فتحي : غور بقى ده انت سائيل .
لم يعرف عم فتحي الحقيقة ولا أعتقد أنه سوف يعرفها في يوم من الايام ، والحقيقة المجردة من ادني شعور بالخجل بأن احمد يسرق عم فتحي يلتقط قطع الشيكولاتة دون أن يراه ، يستغل ضعف نظره الشديد ويسرقه علني وجه لوجه وتعتبر هذه اول جريمة سرقه في حياته ولكنها ليست الأخيرة
احمد شاب صغير لم يكمل السادسة عشر عاما ، ينزل من بيته في الصباح الباكر للذهاب الي المدرسة والتي تعتبر قريبه من البيت بالنسبة لأي مدرسة أخرى حيث أنه يسير من بيته إلى المدرسة مده لا تزيد عن ربع ساعة وقبل ان يدخل المدرسة يتجه إلي عم فتحي صاحب سوبر ماركت (حلال) لكن احمد لم يفهم معني تلك الكلمة في يوم من الايام بالرغم انه يرى اليافطة امامه كل يوم وبالرغم أن حجم اليافطة كبيره وحجم الخط مبالغ فيه وكأنها موجوده لتكون شاهد على شيء ما .
احمد : صباح الخير يا عم فتحي .
عم فتحي : ازيك يا حماده .
احمد : مش ناوي بقى تفتح فروع تانية للهايبر ده وتغزو السوق .
عم فتحي : ان شاء الله قريب ، لما اتجوز امك واقلبها في الدهب اللي شايلاه .
احمد : ههههههههه ، حبيبي يا عم فتحي .
اخذ احمد كيس الشيبس المعتاد على شرائه ودفع ثمنه وانصرف من المحل .
احمد : سلام يا فتحي .
عم فتحي : غور بقى ده انت سائيل .
لم يعرف عم فتحي الحقيقة ولا أعتقد أنه سوف يعرفها في يوم من الايام ، والحقيقة المجردة من ادني شعور بالخجل بأن احمد يسرق عم فتحي يلتقط قطع الشيكولاتة دون أن يراه ، يستغل ضعف نظره الشديد ويسرقه علني وجه لوجه وتعتبر هذه اول جريمة سرقه في حياته ولكنها ليست الأخيرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق