المتابعون

الأحد، 1 سبتمبر 2019

مندوب ابليس حلقه ١٠

الحلقة ١٠
لم يرى صالح هذه الحياه من قبل ، وكأنه عالم آخر غير العالم الذي عاش فيه سنوات عمره السابقة ، وقف صالح تائها في شقة ام حنان ، يبحلق للنساء بسذاجة وكأنه لم يرى نساء من قبل .
اقتربت منهما امرأه سمينه للغاية ترتدي عباءه سوداء رحبت بهما قائلة : أهلا بالباشوات ، منورين المطرح .
رد محمود بود : انت عامله ايه يا ام حنان ؟ وبناتك عاملين ايه ؟
ضحكت ام حنان ضحكه خليعه تليق بشقة دعاره ثم قالت : جاتلي امبارح حاجه حلوه ، لازم تدوقها .
ابتسم محمود ثم قال : اكيد طبعا ، بس المهم دلوقتي اخويا صالح عايزك تدلعيه على الاخر .
نظرت ام حنان ناحيه صالح فوجدته مازال غارقا في شروده ، يبحلق في النساء فقالت له : منور الدنيا يا استاذ .
لم يرد عليها صالح فهو لم يسمعها من الاساس ، فنظرت لمحمود باندهاش ثم قالت : هو ماله يا سي محمود عيان ولا حاجه !
ضحك محمود ثم قال لها : معلش اصله جديد على الهلس .
ضحكت ام حنان ضحكتها المعروفة ثم قالت : كلكم يا رجاله في الاول بتبقوا كده قطط مغمضة واول ما الكسوف بيروح بتبقوا عاملين ذي الكلاب المسعورة .
مال محمود على اذنها ثم قال بصوت خافت : من الاخر كده انا مش عايزه يخرج من الشقة الا لما يدوق كل الحلو اللي عندك .
فعلقت ام حنان قائله : طب اذاي وانا عندي اكتر من عشر بنات ! ده هيفيص من اول الطريق .
فرد محمود بنفس النبرة الخافتة : خلاص يقعد عندك في الشقة يوم واتنين وتلاته ، وكله بحسابه .
ضحكت ام حنان ثم قالت : ده انت شكلك بتعزه اوي .
رد عليها محمود بهدوء : أهم حاجه واحده واحده عليه علشان ميهربش .
اشارت ام حنان لأحدى النساء ثم قالت لها : بت يا منال خلي بالك من الأستاذ ، تبسطيه  على الاخر .
ضحكت منال بخلاعة ثم سحبت صالح من يده إلى إحدى غرف النوم ، حاول المقاومة في البداية ، فمال محمود على اذنه قائلا : اسمع الكلام ومضيعش المقال من ايدك ، دي شغلانه هتكسبك دهب .
صمت صالح واستسلم لمنال كالطفل الصغير عندما تجره امه خلفها ، أما عن محمود فبحث عن امرأه جديده لم تمر عليه من قبل .

هناك تعليق واحد: