المتابعون

الأحد، 5 سبتمبر 2021

العشق والدم ( الجزء الواحد والعشرين )

-٢١-

بعد موت عزت القماش عادت حنان لتعيش في فيلا التجمع وطبعا عاد حامد معها فهو لن يترك هذه الفرصة ليستولي على كل شيء ، حنان من داخلها كانت تشعر ان حامد له يد في موت عزت القماش بالرغم من ان الشرطة اثبتت انها حادثة قضاء وقدر ولكنها لم تقتنع بكل هذا فقررت ان تبحث عن الدليل الذي يثبت تورط حامد زوجها في قتل ابوها .

تغيرت شخصية حنان بعد موت ابوها كثيرا حيث أصبحت انطوائية أكثر من اللازم ؛ قليلة الكلام الي حد الصمت ؛ شاردة طول الوقت وكأنها تهرب من الواقع ، اقترب منها حامد ثم قال بعتاب : مش كفاية حزن بقى حمايه مات بقاله اكتر من اسبوعين ، مش معقولة هتعيشي عمرك كله زعلانه عليه .

نظرت له حنان بشزر وقالت له بنبرة حاده : الغريبة يا حامد اني محسيتش ولو لمره انك زعلان على موته بالعكس انا شايفه انك مبسوط علشان جينا وقاعدنا في الفيلا .

زفر حامد بضيق ثم قال : موت ابوكي اثر علي حالتك النفسية ، يا ريت تروحي لدكتور نفساني يعالجك من اللي انت فيه .

ثم تركها وخرج من الغرفة اما هي فظلت تبكي بحرقة ليس على موت ابيها فقط ولكن لشعورها بالذنب تجاهه فهي من احبت حامد وتزوجته وهي من فرضته على ابوها ليعمل عنده وفي النهاية قتل حامد ابوها ليستولي على كل شيء هكذا كان يلح عليها تفكيرها بأن حامد له يد في مقتل ابوها عزت القماش .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق