المتابعون

الجمعة، 3 سبتمبر 2021

العشق والدم ( الجزء التاسع عشر )

  -١٩-

استيقظ عزت القماش مفزوعا على رنين هاتفه المحمول فجرا ، التقط القماش الهاتف من جواره وقبل المكالمة بدون تردد خاصة انها من عنتر الغفير المسئول عن حراسة الأرض التي يمتلكها في طريق مصر اسماعيلية الصحراوي .

سأله القماش بصوت يغلبه النعاس : في ايه يا عنتر ؟

رد عنتر بقلق : في واحد جه اسمه مجدي الخواجة بيقول انه صاحب الأرض وجايب معاه بلطجية بسلاح علشان يخدوا الأرض .

نطق القماش بعصبية : انا جاي حالا علشان أوقف المهزلة دي وانت يا عنتر متخليش حد منهم يحط رجليه جوه الأرض لحد ما اجي .

قفز القماش من فوق الفراش ارتدي ملابسة على عجل ثم سار بخطوات واسعه إلى سيارته ، استقل السيارة وساق بأقصى سرعة وكأنه يسابق الزمن وفجأة ظهرت أمامه عربية نقل كبيرة محملة بأسياخ الحديد ، داس القماش على الفرامل لتهدئة السرعة فاكتشف انها معطلة فحاول تفادي السيارة النقل ولكن حظه التعس منعه فأصطدم بها ومات في لحظتها موت بشعه بفعل فاعل ستكشفه الأحداث القادمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق