-٩-
يجلس مراد في حجرته شاردا في تلك اللحظة التي جذب
فيها ياسمين في حضنه حتى ينقذها من الموت في تلك اللحظة احس بشيء غريب احساس لم
يعيشه من قبل وكأن هناك سهم اخترق قلبه فقتله ولكنه لم يكن موت عادي وإنما موت
يجعلك تحب الحياة وتتمسك بها اكتر وكأن هذا السهم مدهون عسل وبعد أن آفاق من شروده
سأل نفسه : معقولة اكون بحبها ؟
وبعد لحظات اجاب نفسه قائلا : لأ ما اظنيش دي
مجنونه .
صمت للحظات ثم سأل نفسه : واحده بالجمال ده تموت
نفسها ليه ؟
في تلك اللحظة دخلت عليه فدوى حامله صنيه صغيرة
في يديها عليها كوب عصير برتقال وضعت فدوى كوب العصير على المنضدة أمامه وسألته :
مالك يا مراد ؟
فرد قائلا : مخنوق شوية يا ماما .
جلست بجواره وقالت بحنان : يا حبيبي انا مليش في
الدنيا غيرك قولي مين مزعلك وانا اكله بسناني .
رد مراد بنبرة حزينة : ياسمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق