-١٦-
( اذا اردت استعباد قوم اذبح كبيرهم أمام عينهم ) على مدى شهور طويلة واهالي المنطقة لا يتحدثون عن شيء سوى قتلى لياسر موس وخروجي من النيابة بعدها مباشرة أصبحت نائب عزرائيل يخشاني الجميع ولهذا قررت التمادي في تمثيل الدور للنهاية
سهرة خاصة على باخرة بكورنيش النيل مائدة تتصارع عليها اطباق شهية من الأسماك الفاخرة ليثبت كل صنف وجودة أما أنا فكنت ضيف لأمرأه أرستقراطية في العقد الخامس ولكنها لم تكن امرأة عادية ولا حتى المرأة الحديدية انها المال والقوة فهي واحده من الشخصيات الهامة الذين يتحكمون في كل شيء حتى البشر .
فريدة : اذيك يا سعيد .
: انا تمام .
فريدة : انا من زمان متابعه اخبارك من ساعه ما ضربت ياسر موس وسلمته للمباحث وبعد كده خدت بيته ، عجبتني اوي لما خططت انك تخلص منه قدام الناس كلها ويبقى في الاخر قتل خطأ وتخرج منها ذي الشعرة من العجينة وتبقى ضربت عصفورين بحجر خلصت من عيل بلطجي عايز يقتلك وخوفت الناس منك برافو بجد .
: ده انتي مراقباني بقى مش متابعه اخباري بس .
فريدة : مش لازم اعرف كل حاجه بتحصل حواليه .
: انت مين !
فريدة : بص حواليك كده .
تلفت حولي لافهم ماذا تريد ولكني لم أعي شيئا
فريدة : البلد ديه لها صحاب مش تكية تقدر تقول علية واحده من الشركا .
: انا اللي اعرفه أن البلد بتاعت الشعب .
ضحكت ضحكة أنثوية أظهرت جمالها المختبئ اسفل ذلك الوجه الجامد الذي ترتديه امامي
فريده : الشعب مجرد موظفين وعمال بيشتغلوا عندنا لاكن احنا اصحاب المصلحة فهمت .
: بصراحه لأ .
فريدة : مش مهم بكرة تفهم اللي يهمني دلوقتي انك تبقى معانا وده لمصلحتك .
: قولي اللي عندك .
فريدة : هتشتغل معانا في غسيل الأموال مجموعة شركات هتبقى صاحبها طبعا في الظاهر بس اما في الباطن احنا صحاب الشركات .
: انتوا مين ؟
فريده : ما انا قولتلك مجموعة شركا !
: وانا هاكسب ايه لما اشتغل معاكم ؟
فريدة : نسبة محدده من مبيعات مجموعة الشركات اللي انت هتبقى صاحبها .
: طب والشركات ديه بتشتغل في ايه ؟
فريدة : كل حاجه عقارات ، مواد غذائية ، أدوية ، مستحضرات تجميل ، استيراد كل حاجه ممكن تتخيلها .
: طب اديني يومين افكر واقولك .
فريدة : احنا خلاص قررنا انت معانا من دلوقتي وده طبعا لمصلحتك علشان تفضل تكبر وتكبر بدل ما توقع ع جدور رقبتك .
انصرفت من امامها بعدما قال لي مدير أعمالها : المقابلة انتهت يا سعيد .
انبهرت بالعدد المبالغ فيه من الحرس الشخصي والذي يقف حولها لحمايتها وما ابهرني اكثر أنهم من جنسيات مختلفة وليس بينهم مصرين يحملون أسلحة نارية ايقنت في هذا اللحظة أنهم مرتزقة يقبضون بالعملة الصعبة مقابل أن يفعلوا اي شيء يؤمروا بيه ، علمت بعدها أنني لست حر في كل اختياراتي هناك أشخاص يجبرونا على السير في طريق معين يؤدي إلى تحقيق مصالحهم الشخصية .
-١٧-
بعد هذة المقابلة تغيرت حياتي ٣٦٠ درجة تحولت من رجل اعمال صغير الى واحد من أكبر رجال الأعمال في مصر وكأنني حصلت على مصباح علاء الدين وبعد دعكي للفانوس ظهرت تلك المرأة لتغير مجرى حياتي ، صحيح أنني مجرد ستارة لأعمال مشبوها لرجال أعمال لا اعرفهم من الاساس لكن عمولتي من اجمالي المبيعات لتلك الشركات كبيره جدا ولهذا قررت أن اؤمن مستقبلي خوفا من غدر الزمان
: بص يا حاج انا عايزك تفتح دماغك معايا شويه .
محمود : في ايه يا سعيد !
: انا معايا قرشين حلوين وبصراحة خايف احطهم في بنك او اشتري بيهم حته ارض ، ساعتها لو وقعت الحكومة هتصادر كل حاجه واطلع انا بجلطة أو سكته قلبية .
محمود : تصدق عندك حق ! طب وبعدين هنعمل ايه ؟
: هاعمل ذي الناس بتوع زمان واشتري دهب وادفنه في مكان ما حدش يقدر يوصله .
محمود : فكره جامده بصراحه خلاص اتكل ع الله .
: انت اللي هتعمل المهمة ديه كلها لوحدك .
محمود : ديه فلوسك انت يا ابني ! يعني ما ينفعش حد يعرف حاجه عنها من الاساس .
: ع فكره انت ابويا يعني اكتر واحد في الدنيا يخاف عليه ويحافظ ع فلوسي .
محمود : طب وليه ما تخبيش فلوسك بمعرفتك !
: الناس اللي انا شغال معاهم مراقبني حاطني تحت الميكروسكوب وطبعا لازم يعملوا كده خايفين ع فلوسهم .
محمود : خلاص انا هاعملك كل اللي انت عايزه بص دلني ع المكان اللي عايزني احطلك فيه الدهب .
: اظبط انا الدنيا وابلغك في وقتها .
محمود : خلى بالك من نفسك يا سعيد .
: سبها ع الله .
-١٨-
انقطعت علاقتي بيهم منذ عام تقريبا بعدما وضعت يدي على بيت ياسر موس مباشرة وسبب ذلك أنني أصبحت شخص آخر لا تربطه اي علاقة بسعيد الشاب التافه الذي يرتبط بأصدقاء يشبهونه انا الان رجل اعمال البيزنس رقم واحد في حياتي وما بعد ذلك اصفار .
وهم ايضا اصفار لا قيمه لهم في حياتي أو في الحياة عموما ولكن المصلحة حكمت أن نجتمع مرة أخري من أجل المكسب المادي وليس من أجل الصداقة فسمعا وطاعا للمصلحة
اجتمعنا نحن الثلاثة في شركتي الضخمة بغرفة مكتبي
: عاملين ايه يا رجالة
اشرف : فينك يا سعيد !
: بقولكم ايه صحيح علشان منظري بس قدام الموظفين بتوعي نادوني بسعيد باشا بلاش سعيد حاف .
جعفر : بس احنا مش موظفين عندك احنا كنا صحاب .
: خلينا في المهم علشان ما اضيعش وقتي ووقتكم .
جعفر : وايه بقى المهم اللي جبتنا علشانه ! اكيد ما وحشناكش فقولت تشوفنا .
: بص يا جعفر علشان الواحد يكبر ويحقق كل أحلامه لازم يركن عواطفه ع جنب ما ينفعش تحكمها في اي قرار في حياتك لأنها هتبوظ حياتك كلها دايما لازم تحكم عقلك لأنه كارت الجوكر اللي بيكسب .
اشرف : زمان كنت بقول عليك جدع وصاحب صاحبك عمري ما هانسى انك وقفت قصاد ياسر موس وضربته علشان ترجعلي موبايلي وفلوسي بس يا خسارة اتغيرت كتير .
: انا اتغيرت للأحسن يا اشرف بقيت رجل اعمال عندي مشاريع بملايين ما بقيتش فاضي للصحاب والوقفة ع النواصي والهبل ده .
جعفر : ملعون ابو الفلوس اللي تغير البني ادم بالطريقة ديه !
: فككوا بقى من الرغى الكتير وخلينا في المهم علشان مش فاضي بصراحه عندي شغل كتير عايز اعمله .
اشرف : وايه بقى المهم يا سعيد باشا !
: مصلحة كبيرة لو اشتغلتوا معايا فيها هتكسبوا دهب وحياتكم هتتغير .
جعفر : اذاي ؟
: ابدا حاجه سهلة جدا شوية عقود هتتكتب بأساميكم وطبعا هيبقى فيه شيكات ووصلات أمانة عليكم وعقود بيع علشان اضمن حقي ده شغل .
جعفر : عقود ايه مش فاهم ؟
: اراضي ع شركات ع استيراد شغل تقيل اوي .
اشرف : انت عايزنا نشتغل في غسيل الأموال !
: وماله غسيل الاموال انا شغال في غسيل الأموال وكل رجال الأعمال في مصر والعالم كلة شغالين في غسيل الأموال البيزنس هو القانون اللي بيحكم العالم كله .
جعفر : سعيد بيه انسى انك في يوم من الايام كان ليك صحاب اسمهم جعفر وأشرف .
: هادي كل واحد فيكم مرتب عشر تلاف جنيه في الشهر فلوس عمركم ما تحلموا تمسكوها .
اشرف : انا عمري ما حلمت ابقى حرامي يا سعيد .
وبعد هذة الإهانة انفجرت فيهم وكأنهم أعدائي لم اضع صدقتنا القديمة في الاعتبار ولا ذكريات جميلة جمعتنا في يوم من الايام .
هتفت فيهم صارخا : اطلعوا بره يا ولاد الكلب مش عايز اشوف خلاقكم ديه تاني .
( اذا اردت استعباد قوم اذبح كبيرهم أمام عينهم ) على مدى شهور طويلة واهالي المنطقة لا يتحدثون عن شيء سوى قتلى لياسر موس وخروجي من النيابة بعدها مباشرة أصبحت نائب عزرائيل يخشاني الجميع ولهذا قررت التمادي في تمثيل الدور للنهاية
سهرة خاصة على باخرة بكورنيش النيل مائدة تتصارع عليها اطباق شهية من الأسماك الفاخرة ليثبت كل صنف وجودة أما أنا فكنت ضيف لأمرأه أرستقراطية في العقد الخامس ولكنها لم تكن امرأة عادية ولا حتى المرأة الحديدية انها المال والقوة فهي واحده من الشخصيات الهامة الذين يتحكمون في كل شيء حتى البشر .
فريدة : اذيك يا سعيد .
: انا تمام .
فريدة : انا من زمان متابعه اخبارك من ساعه ما ضربت ياسر موس وسلمته للمباحث وبعد كده خدت بيته ، عجبتني اوي لما خططت انك تخلص منه قدام الناس كلها ويبقى في الاخر قتل خطأ وتخرج منها ذي الشعرة من العجينة وتبقى ضربت عصفورين بحجر خلصت من عيل بلطجي عايز يقتلك وخوفت الناس منك برافو بجد .
: ده انتي مراقباني بقى مش متابعه اخباري بس .
فريدة : مش لازم اعرف كل حاجه بتحصل حواليه .
: انت مين !
فريدة : بص حواليك كده .
تلفت حولي لافهم ماذا تريد ولكني لم أعي شيئا
فريدة : البلد ديه لها صحاب مش تكية تقدر تقول علية واحده من الشركا .
: انا اللي اعرفه أن البلد بتاعت الشعب .
ضحكت ضحكة أنثوية أظهرت جمالها المختبئ اسفل ذلك الوجه الجامد الذي ترتديه امامي
فريده : الشعب مجرد موظفين وعمال بيشتغلوا عندنا لاكن احنا اصحاب المصلحة فهمت .
: بصراحه لأ .
فريدة : مش مهم بكرة تفهم اللي يهمني دلوقتي انك تبقى معانا وده لمصلحتك .
: قولي اللي عندك .
فريدة : هتشتغل معانا في غسيل الأموال مجموعة شركات هتبقى صاحبها طبعا في الظاهر بس اما في الباطن احنا صحاب الشركات .
: انتوا مين ؟
فريده : ما انا قولتلك مجموعة شركا !
: وانا هاكسب ايه لما اشتغل معاكم ؟
فريدة : نسبة محدده من مبيعات مجموعة الشركات اللي انت هتبقى صاحبها .
: طب والشركات ديه بتشتغل في ايه ؟
فريدة : كل حاجه عقارات ، مواد غذائية ، أدوية ، مستحضرات تجميل ، استيراد كل حاجه ممكن تتخيلها .
: طب اديني يومين افكر واقولك .
فريدة : احنا خلاص قررنا انت معانا من دلوقتي وده طبعا لمصلحتك علشان تفضل تكبر وتكبر بدل ما توقع ع جدور رقبتك .
انصرفت من امامها بعدما قال لي مدير أعمالها : المقابلة انتهت يا سعيد .
انبهرت بالعدد المبالغ فيه من الحرس الشخصي والذي يقف حولها لحمايتها وما ابهرني اكثر أنهم من جنسيات مختلفة وليس بينهم مصرين يحملون أسلحة نارية ايقنت في هذا اللحظة أنهم مرتزقة يقبضون بالعملة الصعبة مقابل أن يفعلوا اي شيء يؤمروا بيه ، علمت بعدها أنني لست حر في كل اختياراتي هناك أشخاص يجبرونا على السير في طريق معين يؤدي إلى تحقيق مصالحهم الشخصية .
-١٧-
بعد هذة المقابلة تغيرت حياتي ٣٦٠ درجة تحولت من رجل اعمال صغير الى واحد من أكبر رجال الأعمال في مصر وكأنني حصلت على مصباح علاء الدين وبعد دعكي للفانوس ظهرت تلك المرأة لتغير مجرى حياتي ، صحيح أنني مجرد ستارة لأعمال مشبوها لرجال أعمال لا اعرفهم من الاساس لكن عمولتي من اجمالي المبيعات لتلك الشركات كبيره جدا ولهذا قررت أن اؤمن مستقبلي خوفا من غدر الزمان
: بص يا حاج انا عايزك تفتح دماغك معايا شويه .
محمود : في ايه يا سعيد !
: انا معايا قرشين حلوين وبصراحة خايف احطهم في بنك او اشتري بيهم حته ارض ، ساعتها لو وقعت الحكومة هتصادر كل حاجه واطلع انا بجلطة أو سكته قلبية .
محمود : تصدق عندك حق ! طب وبعدين هنعمل ايه ؟
: هاعمل ذي الناس بتوع زمان واشتري دهب وادفنه في مكان ما حدش يقدر يوصله .
محمود : فكره جامده بصراحه خلاص اتكل ع الله .
: انت اللي هتعمل المهمة ديه كلها لوحدك .
محمود : ديه فلوسك انت يا ابني ! يعني ما ينفعش حد يعرف حاجه عنها من الاساس .
: ع فكره انت ابويا يعني اكتر واحد في الدنيا يخاف عليه ويحافظ ع فلوسي .
محمود : طب وليه ما تخبيش فلوسك بمعرفتك !
: الناس اللي انا شغال معاهم مراقبني حاطني تحت الميكروسكوب وطبعا لازم يعملوا كده خايفين ع فلوسهم .
محمود : خلاص انا هاعملك كل اللي انت عايزه بص دلني ع المكان اللي عايزني احطلك فيه الدهب .
: اظبط انا الدنيا وابلغك في وقتها .
محمود : خلى بالك من نفسك يا سعيد .
: سبها ع الله .
-١٨-
انقطعت علاقتي بيهم منذ عام تقريبا بعدما وضعت يدي على بيت ياسر موس مباشرة وسبب ذلك أنني أصبحت شخص آخر لا تربطه اي علاقة بسعيد الشاب التافه الذي يرتبط بأصدقاء يشبهونه انا الان رجل اعمال البيزنس رقم واحد في حياتي وما بعد ذلك اصفار .
وهم ايضا اصفار لا قيمه لهم في حياتي أو في الحياة عموما ولكن المصلحة حكمت أن نجتمع مرة أخري من أجل المكسب المادي وليس من أجل الصداقة فسمعا وطاعا للمصلحة
اجتمعنا نحن الثلاثة في شركتي الضخمة بغرفة مكتبي
: عاملين ايه يا رجالة
اشرف : فينك يا سعيد !
: بقولكم ايه صحيح علشان منظري بس قدام الموظفين بتوعي نادوني بسعيد باشا بلاش سعيد حاف .
جعفر : بس احنا مش موظفين عندك احنا كنا صحاب .
: خلينا في المهم علشان ما اضيعش وقتي ووقتكم .
جعفر : وايه بقى المهم اللي جبتنا علشانه ! اكيد ما وحشناكش فقولت تشوفنا .
: بص يا جعفر علشان الواحد يكبر ويحقق كل أحلامه لازم يركن عواطفه ع جنب ما ينفعش تحكمها في اي قرار في حياتك لأنها هتبوظ حياتك كلها دايما لازم تحكم عقلك لأنه كارت الجوكر اللي بيكسب .
اشرف : زمان كنت بقول عليك جدع وصاحب صاحبك عمري ما هانسى انك وقفت قصاد ياسر موس وضربته علشان ترجعلي موبايلي وفلوسي بس يا خسارة اتغيرت كتير .
: انا اتغيرت للأحسن يا اشرف بقيت رجل اعمال عندي مشاريع بملايين ما بقيتش فاضي للصحاب والوقفة ع النواصي والهبل ده .
جعفر : ملعون ابو الفلوس اللي تغير البني ادم بالطريقة ديه !
: فككوا بقى من الرغى الكتير وخلينا في المهم علشان مش فاضي بصراحه عندي شغل كتير عايز اعمله .
اشرف : وايه بقى المهم يا سعيد باشا !
: مصلحة كبيرة لو اشتغلتوا معايا فيها هتكسبوا دهب وحياتكم هتتغير .
جعفر : اذاي ؟
: ابدا حاجه سهلة جدا شوية عقود هتتكتب بأساميكم وطبعا هيبقى فيه شيكات ووصلات أمانة عليكم وعقود بيع علشان اضمن حقي ده شغل .
جعفر : عقود ايه مش فاهم ؟
: اراضي ع شركات ع استيراد شغل تقيل اوي .
اشرف : انت عايزنا نشتغل في غسيل الأموال !
: وماله غسيل الاموال انا شغال في غسيل الأموال وكل رجال الأعمال في مصر والعالم كلة شغالين في غسيل الأموال البيزنس هو القانون اللي بيحكم العالم كله .
جعفر : سعيد بيه انسى انك في يوم من الايام كان ليك صحاب اسمهم جعفر وأشرف .
: هادي كل واحد فيكم مرتب عشر تلاف جنيه في الشهر فلوس عمركم ما تحلموا تمسكوها .
اشرف : انا عمري ما حلمت ابقى حرامي يا سعيد .
وبعد هذة الإهانة انفجرت فيهم وكأنهم أعدائي لم اضع صدقتنا القديمة في الاعتبار ولا ذكريات جميلة جمعتنا في يوم من الايام .
هتفت فيهم صارخا : اطلعوا بره يا ولاد الكلب مش عايز اشوف خلاقكم ديه تاني .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق