-٧-
( لا تتوقف الحياة عند نقطه محدده أما أن نصعد على سلم النجاح ام نسقط في بئر الفشل )
لم اتوقف عند مرحلة التزويغ من المدرسة وشرب السجاير والشيشة فهي بداية الطريق وليست نهايته ولهذا قررت أن اكتب هذا الموقف بالتفصيل
اشرف : انت هتيجي معانا الفرح يا سعيد .
: فرح مين ؟
اشرف : بنت خالتي .
: لأ مش جاي ، بصراحه كده انا مليش في جو الافراح .
اشرف : بقولك ايه لو ما جيتش الفرح هيفوتك نص عمرك .
: ليه هتجيبوا نانسي عجرم في الفرح !
اشرف : اصل بنت خالتي هتتجوز جزار .
: يعني هيوزعوا لحمه في الفرح .
اشرف : لحمه ايه ! ده هيبقى فرح معلمين مسرح وتلات راقصات و ليلة .
: بجد تلات رقصات !
اشرف : خد المفاجأة ديه كمان .
: اديني يا زميل .
اشرف : جايبين في الفرح المطرب العالمي شعبان عبد الرحيم
: انا جاي معاك .
اشرف : وجعفر هيجلنا ع هناك .
: حتى ولو مجاش ، اهم حاجه شعبان والتلات رقصات .
لم يكذب اشرف في مبالغته للفرح بالعكس تماما فهو لم يعطيه حقه في الوصف صوان كبير ملئ بالطرابيزات المرصوصة بتنظيم كم هائل من الناس بداخل الصوان لمحت أشياء كثيرة لم اراها على أرض الواقع من قبل معرفتي بها لم يتعدى الافلام العربي الهابطة سجاير ملفوفة على شكل قراطيس لها رائحة نفاذة زجاجات بيرة ، زجاجات خمور رديئة صناعة مصرية ١٠٠% وما أدهشني اكثر من هذا كمية السلاح الموجودة في الفرح سيوف ، كزالك ، مطاوي وهناك ايضا اسحلة نارية فرد خرطوش اما عن الرقصات والتي تشبه الثعابين وهي تتلوى على المسرح فهذا عالم اخر لم أشاهده غير في تلك الأفلام الهابطة علمت في هذه اللحظة أن النساء تمتلك سلاح فتاك اسمه الاغراء .
جعفر : ايه رائيك في الرقاصة ؟
: ديه مش رقاصة !
جعفر : امال ايه !
: ديه قشطه بالعسل .
اشرف : وربنا ده انت اللي عسل .
ثم ناولني سيجارة ملفوفة تشبه القرطاس قائلا : خد ولع الصاروخ ده .
: ايه ده يا اشرف !
اشرف : حشيش يا صاحبي .
: لا يا عم انا ما بشربش القرف ده .
اشرف : يا سعيد ده فرح وكل الناس بتشرب عادي يعني .
: لا برضه مش هشرب .
جعفر : ع فكره الحشيش ده اختراع بس ايه اختراع شياطين ، حاجه كده تنسيك مشكلك وقرفك و تعيشك مود تاني خالص .
: انا جاي اتفرج ع الرقصات واسمع شعبان عبد الرحيم .
جعفر : اهو الحشيش أشد من كل ده .
: يا عم فككوا مني بقى .
جعفر : هتخسر ايه لو جربت ، هتدخل عالم جديد بالألوان مش ابيض واسود ذي حياتنا اللي عيشنها .
ترددت كثيرا قبل أن امد يدي وأخذ السيجارة من اشرف ، سحبت عده انفاس لأرى الحياة مختلفة بكثير وكأني وقعت في كوكب آخر يشبه كوكب الارض ولكنة مختلف أصبحت اضحك على اي شيء وكل شيء نوبة من هستيريا الضحك ولم اتذكر اكثر من هذا .
: الله يخرب بيتكم انتوا شربتوني ايه !
-٨-
( المرأة اجمل ما في الحياة وكلما زاد جمالها زادت الحياة جمالا ) بعد كتابتي لهذه العبارة شردت في الماضي سنوات بعيدة وكأني اتنقل بين الأزمنة عن طريق ألة الزمن .
فتنتني فاتن بجمالها الساحر بشرة بيضاء عيون خضراء شعر كستنائي طويل يصل إلى مؤخرتها جسد متناسق يميل إلى السمنة بعض الشيء قصيرة القامة ولكنها في النهاية فائقة الجمال ، كنت دائما اتابعها بعيني في الذهاب والاياب خصتا انها جارتنا تسكن مع اهلها في العمارة المقابلة لعمارتنا أو بالمعنى الأصح شقتها مواجها لشقتنا ، أثناء وجودي في البيت كنت اتعمد الوقف في الشرفة لأراها وهي تنشر الغسيل أو جالسه في الصالة تشاهد التلفاز أو حتى تمر في الشقة كنت اتمنى هذه اللحظات بفارغ الصبر ولكنها لم تراني ابدا وكأنني فراغ لم تشعر بي في يوم من الايام وهذه كانت أكبر مشاكلي في هذة الفترة أو كما يقال في فترة المراهقة .
اشرف : مالك يا سعيد مبوذ كده ليه ؟
: فاتن مش حاسة بيه خالص .
اشرف : هو انت اصلا كلمتها علشان تعرف اذا كانت حاسة بيك ولا لأ .
: خايف اكلمها تحرجني وهيبقى شكلي قدامها زبالة .
اشرف : البت تحب العيل الجريء اللي بيخلص ويجيب من الاخر .
: بس ديه جارتنا يعني لو كلمتها ممكن تشردلي وساعتها ابويا وامي هيعملولي مشكله كبيرة انا في غنى عنها .
اشرف : وممكن تيجي معاك سكه وتطلع بتحبك وتعيش سلطان زمانك .
: يعني اكلمها .
اشرف : خش عليها بقلب جامد وقولها بحبك .
: بحبك ! مرة واحده .
اشرف : اه طبعا مش بقولك البنات بتحب الواد المخلص اللي بيجيب من الاخر .
بعد هذه الشحنة المدعمة والتي تلاقيتها من اشرف قررت أن اتخذ موقف ايجابي واعترف لها بمشاعري بدون خوف أو خجل وفي اليوم التالي جأت اللحظة المناسبة حيث مرت من امامي تحمل حقيبتها ذاهبة في طريقها الى المدرسة وبعد تردد بسيط أوقفتها
: فاتن ممكن دقيقه لو سمحت .
فاتن : عايز ايه ؟
: بحبك .
فاتن : انت اهبل .
: بحبك اوي يا فاتن .
وفجأة تلقيت صفعه قوية على وجهي دليلا علي تبادل مشاعر الحب بيننا .
: منك لله يا اشرف وعمال تقولي البنات بتحب اللي يخلص ويجيب من الاخر .
-٩-
( قبل أن تسير في طريق الكيف فاعلم جيدا بأنك لا يمكنك الرجوع ) وبعد انتهائي من كتابة المقدمة كتبت أسفلها سيجارة حشيش واحده لا تكفي .
لم تكن سيجارة الحشيش التي تعاطيتها في الفرح هي الأولي والأخيرة انها البداية لسلسلة لا تنتهي من سهرات المزاج حتى أصبح الحشيش جزء من حياتي لا يمكنني الاستغناء عنه لأنه السعادة الحقيقة في هذة الحياة
: المنطقة كلها ما فيهاش سيجارة حشيش .
اشرف : طب وبعدين هنعمل ايه !
جعفر : انا اعرف ديلر في المطرية معاه اصطفه سم .
اشرف : بقولكم ايه طالما مفيش حشيش في المنطقة يبقى نشطب السهرة بدري بدري ونروح بيوتنا .
: لا يا صاحبي احنا لازم نشرب السجارتين قبل ما نروح هي مش ناقصه عكننه .
جعفر : لسه اليوم طويل هنروح ونيجي في السريع مش هناخد وقت .
اشرف : من الاخر كده انا مش رايح في حته اطلع اتخمد احسن .
: برحتك يا اشرف .
جعفر : يالا بيننا يا سعيد علشان الوقت ما يسرقناش .
: يالا بينا يا كبير .
انطلقنا كالقطار الاكسبريس بسرعة فائقة حتى وصلنا الى المطرية اخترقنا الشوارع والحارات حتى أصبحنا أمام سيد فرخة شخصيا وجها لوجه في مقرة الرسمي بين صناديق القمامة
جعفر : مساء الفل يا عمنا
فرخة : حبيبي يا جعفر ، فينك يا اسطي بقالي زمن ما شوفتكش ؟
جعفر : ما انت عارف يا كبير الدنيا تلاهي .
فرخة : اكيد المنطقة ناشفة عندكم ما فيهاش سيجارة حشيش علشان كده شوفت خلقتك .
جعفر : سبحان الله مع انك فرخة بس بتفهم بسرعة .
فرخة : مش تعرفنا بالراجل الطيب اللي معاك .
جعفر : ده سعيد صاحبي واخويا .
فرخة : منور الدنيا يا سعيد .
: تسلم يا كبير منورة بأهلها .
جعفر : اخبار الحشيش معاك ايه ؟
فرخة : معايا حاجه سم تجيب تخلف عقلي من اول نفسين.
: هو احنا ناقصين تخلف !
فرخه : هههههههه
( لا تتوقف الحياة عند نقطه محدده أما أن نصعد على سلم النجاح ام نسقط في بئر الفشل )
لم اتوقف عند مرحلة التزويغ من المدرسة وشرب السجاير والشيشة فهي بداية الطريق وليست نهايته ولهذا قررت أن اكتب هذا الموقف بالتفصيل
اشرف : انت هتيجي معانا الفرح يا سعيد .
: فرح مين ؟
اشرف : بنت خالتي .
: لأ مش جاي ، بصراحه كده انا مليش في جو الافراح .
اشرف : بقولك ايه لو ما جيتش الفرح هيفوتك نص عمرك .
: ليه هتجيبوا نانسي عجرم في الفرح !
اشرف : اصل بنت خالتي هتتجوز جزار .
: يعني هيوزعوا لحمه في الفرح .
اشرف : لحمه ايه ! ده هيبقى فرح معلمين مسرح وتلات راقصات و ليلة .
: بجد تلات رقصات !
اشرف : خد المفاجأة ديه كمان .
: اديني يا زميل .
اشرف : جايبين في الفرح المطرب العالمي شعبان عبد الرحيم
: انا جاي معاك .
اشرف : وجعفر هيجلنا ع هناك .
: حتى ولو مجاش ، اهم حاجه شعبان والتلات رقصات .
لم يكذب اشرف في مبالغته للفرح بالعكس تماما فهو لم يعطيه حقه في الوصف صوان كبير ملئ بالطرابيزات المرصوصة بتنظيم كم هائل من الناس بداخل الصوان لمحت أشياء كثيرة لم اراها على أرض الواقع من قبل معرفتي بها لم يتعدى الافلام العربي الهابطة سجاير ملفوفة على شكل قراطيس لها رائحة نفاذة زجاجات بيرة ، زجاجات خمور رديئة صناعة مصرية ١٠٠% وما أدهشني اكثر من هذا كمية السلاح الموجودة في الفرح سيوف ، كزالك ، مطاوي وهناك ايضا اسحلة نارية فرد خرطوش اما عن الرقصات والتي تشبه الثعابين وهي تتلوى على المسرح فهذا عالم اخر لم أشاهده غير في تلك الأفلام الهابطة علمت في هذه اللحظة أن النساء تمتلك سلاح فتاك اسمه الاغراء .
جعفر : ايه رائيك في الرقاصة ؟
: ديه مش رقاصة !
جعفر : امال ايه !
: ديه قشطه بالعسل .
اشرف : وربنا ده انت اللي عسل .
ثم ناولني سيجارة ملفوفة تشبه القرطاس قائلا : خد ولع الصاروخ ده .
: ايه ده يا اشرف !
اشرف : حشيش يا صاحبي .
: لا يا عم انا ما بشربش القرف ده .
اشرف : يا سعيد ده فرح وكل الناس بتشرب عادي يعني .
: لا برضه مش هشرب .
جعفر : ع فكره الحشيش ده اختراع بس ايه اختراع شياطين ، حاجه كده تنسيك مشكلك وقرفك و تعيشك مود تاني خالص .
: انا جاي اتفرج ع الرقصات واسمع شعبان عبد الرحيم .
جعفر : اهو الحشيش أشد من كل ده .
: يا عم فككوا مني بقى .
جعفر : هتخسر ايه لو جربت ، هتدخل عالم جديد بالألوان مش ابيض واسود ذي حياتنا اللي عيشنها .
ترددت كثيرا قبل أن امد يدي وأخذ السيجارة من اشرف ، سحبت عده انفاس لأرى الحياة مختلفة بكثير وكأني وقعت في كوكب آخر يشبه كوكب الارض ولكنة مختلف أصبحت اضحك على اي شيء وكل شيء نوبة من هستيريا الضحك ولم اتذكر اكثر من هذا .
: الله يخرب بيتكم انتوا شربتوني ايه !
-٨-
( المرأة اجمل ما في الحياة وكلما زاد جمالها زادت الحياة جمالا ) بعد كتابتي لهذه العبارة شردت في الماضي سنوات بعيدة وكأني اتنقل بين الأزمنة عن طريق ألة الزمن .
فتنتني فاتن بجمالها الساحر بشرة بيضاء عيون خضراء شعر كستنائي طويل يصل إلى مؤخرتها جسد متناسق يميل إلى السمنة بعض الشيء قصيرة القامة ولكنها في النهاية فائقة الجمال ، كنت دائما اتابعها بعيني في الذهاب والاياب خصتا انها جارتنا تسكن مع اهلها في العمارة المقابلة لعمارتنا أو بالمعنى الأصح شقتها مواجها لشقتنا ، أثناء وجودي في البيت كنت اتعمد الوقف في الشرفة لأراها وهي تنشر الغسيل أو جالسه في الصالة تشاهد التلفاز أو حتى تمر في الشقة كنت اتمنى هذه اللحظات بفارغ الصبر ولكنها لم تراني ابدا وكأنني فراغ لم تشعر بي في يوم من الايام وهذه كانت أكبر مشاكلي في هذة الفترة أو كما يقال في فترة المراهقة .
اشرف : مالك يا سعيد مبوذ كده ليه ؟
: فاتن مش حاسة بيه خالص .
اشرف : هو انت اصلا كلمتها علشان تعرف اذا كانت حاسة بيك ولا لأ .
: خايف اكلمها تحرجني وهيبقى شكلي قدامها زبالة .
اشرف : البت تحب العيل الجريء اللي بيخلص ويجيب من الاخر .
: بس ديه جارتنا يعني لو كلمتها ممكن تشردلي وساعتها ابويا وامي هيعملولي مشكله كبيرة انا في غنى عنها .
اشرف : وممكن تيجي معاك سكه وتطلع بتحبك وتعيش سلطان زمانك .
: يعني اكلمها .
اشرف : خش عليها بقلب جامد وقولها بحبك .
: بحبك ! مرة واحده .
اشرف : اه طبعا مش بقولك البنات بتحب الواد المخلص اللي بيجيب من الاخر .
بعد هذه الشحنة المدعمة والتي تلاقيتها من اشرف قررت أن اتخذ موقف ايجابي واعترف لها بمشاعري بدون خوف أو خجل وفي اليوم التالي جأت اللحظة المناسبة حيث مرت من امامي تحمل حقيبتها ذاهبة في طريقها الى المدرسة وبعد تردد بسيط أوقفتها
: فاتن ممكن دقيقه لو سمحت .
فاتن : عايز ايه ؟
: بحبك .
فاتن : انت اهبل .
: بحبك اوي يا فاتن .
وفجأة تلقيت صفعه قوية على وجهي دليلا علي تبادل مشاعر الحب بيننا .
: منك لله يا اشرف وعمال تقولي البنات بتحب اللي يخلص ويجيب من الاخر .
-٩-
( قبل أن تسير في طريق الكيف فاعلم جيدا بأنك لا يمكنك الرجوع ) وبعد انتهائي من كتابة المقدمة كتبت أسفلها سيجارة حشيش واحده لا تكفي .
لم تكن سيجارة الحشيش التي تعاطيتها في الفرح هي الأولي والأخيرة انها البداية لسلسلة لا تنتهي من سهرات المزاج حتى أصبح الحشيش جزء من حياتي لا يمكنني الاستغناء عنه لأنه السعادة الحقيقة في هذة الحياة
: المنطقة كلها ما فيهاش سيجارة حشيش .
اشرف : طب وبعدين هنعمل ايه !
جعفر : انا اعرف ديلر في المطرية معاه اصطفه سم .
اشرف : بقولكم ايه طالما مفيش حشيش في المنطقة يبقى نشطب السهرة بدري بدري ونروح بيوتنا .
: لا يا صاحبي احنا لازم نشرب السجارتين قبل ما نروح هي مش ناقصه عكننه .
جعفر : لسه اليوم طويل هنروح ونيجي في السريع مش هناخد وقت .
اشرف : من الاخر كده انا مش رايح في حته اطلع اتخمد احسن .
: برحتك يا اشرف .
جعفر : يالا بيننا يا سعيد علشان الوقت ما يسرقناش .
: يالا بينا يا كبير .
انطلقنا كالقطار الاكسبريس بسرعة فائقة حتى وصلنا الى المطرية اخترقنا الشوارع والحارات حتى أصبحنا أمام سيد فرخة شخصيا وجها لوجه في مقرة الرسمي بين صناديق القمامة
جعفر : مساء الفل يا عمنا
فرخة : حبيبي يا جعفر ، فينك يا اسطي بقالي زمن ما شوفتكش ؟
جعفر : ما انت عارف يا كبير الدنيا تلاهي .
فرخة : اكيد المنطقة ناشفة عندكم ما فيهاش سيجارة حشيش علشان كده شوفت خلقتك .
جعفر : سبحان الله مع انك فرخة بس بتفهم بسرعة .
فرخة : مش تعرفنا بالراجل الطيب اللي معاك .
جعفر : ده سعيد صاحبي واخويا .
فرخة : منور الدنيا يا سعيد .
: تسلم يا كبير منورة بأهلها .
جعفر : اخبار الحشيش معاك ايه ؟
فرخة : معايا حاجه سم تجيب تخلف عقلي من اول نفسين.
: هو احنا ناقصين تخلف !
فرخه : هههههههه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق