-١٣-
( اذا خطوت خلف الشيطان سيأتي يوما يخطو الشيطان خلفك )
أخذت البيت بوضع اليد وفي اقل من اسبوع تنازلت عنه لأحد المقاولين الكبار بأثنين مليون وبالرغم من أنه مبلغ كبير لكنة لا يساوي عشر ثمن الأرض ، علمت في هذة اللحظة أن مصر ملك لرجال الاعمال فقط وليست ملك الشعب المصري اجمع ونحن مجرد خدم أو عبيد عند هؤلاء الأثرياء .
ولذلك قررت في هذة اللحظة أن أصبح واحدا منهم ولست مجرد بلطجي يسيطر على منطقة ، اشتريت شقة كبيرة في أحد الأبراج ثم حولتها الى اكبر صالات كمال اجسام في المنطقة والمناطق المجاورة ليصبح هذا المشروع درجة من درجات سلم لا ينتهي ليشبه طموحي الذي لا سقف له ، اشتريت سيارة على الزيرو ثمنها لا يقل عن ثمن الشقة وطبعا في اقل من شهر تحولت من سعيد الجربوع الى سعيد باشا رجل اعمال صغير يخطط لأخذ نصيبة من مصر ام الدنيا .
محمود : خلي بالك يا سعيد ! موس خد برأه .
: هيخرج امتي ؟
محمود : خلال اليومين الجاين .
شردت قليلا لأعتصر عقلي بما انوي فعلة مع هذا البلطجي
محمود : ناويت ع ايه ؟
: هستناه .
محمود : تستني مين يا سعيد ! ده ناوي يخلص عليك اول ما يشوف خلقتك .
: حلو اوي الكلام ده .
محمود : انا رأي نسلط علية حد يقتله اول ما يطلع من السجن قبل ما يوصل للمنطقة حتى
: بص يا أبا انا هستناه لحد ما يجيلي برجلية ، بس اهم حاجه عندي اعرف خطواته اول باول من اول ما يطلع من السجن فهمت
محمود : انت ناوي على ايه !
: يا خبر النهارده بفلوس بعد يومين هيبقى ببلاش
محمود : ربنا يسترها عليك يا ابني
-١٤-
ابليس وحده قادرا على إيقاع الفأر في المصيدة ، قبلها بأسبوعين قابلت رئيس المباحث في إحدى الكافتريات المشهورة وأثناء سحب انفاس شيشة الكنتالوب الفاخر
اخرجت من جيب الجاكيت علبة قطيفة فاخرة ثم وضعتها أمامه على المنضدة لأبدأ الحديث
: النبي قبل الهدية يا باشا
وبعد أن فتح عصام باشا العلبة القطيفة وانبهر بما فيها ابتسم بود قائلا : شيك اوي وماركة كمان .
: مفيش حاجه تغلى عليك يا باشا .
عصام : الساعة ديه تمنها ما يقلش عن تلات تلاف جنية ، من الاخر كده انت عايز مني ايه .
: انا عرفت أن ياسر موس خد برأه وطالع بعد يومين .
هز عصام رأسه دون أن ينطق بحرف واحد
: انا كنت عايزه يقعد عندكم شوية .
عصام : انت خايف منه !
: انا عايز العبها صح .
عصام : انا ممكن أقعده اسبوعين اسحله في شويه تحقيقات واشتبهات وكده .
: وانا مش عايز اكتر من كده
عصام : اتفقنا .
من جه أخرى استطعت بكل سهولة عن طريق علاقتي ومعارفي استخراج رخصة سلاح ناري بحجه أنني رجل اعمال ومن حقي حماية ممتلكاتي
اجلس معظم الوقت في صالة كمال الأجسام التي فتحتها من مدة قصيرة لأتابع العمل خصتا في الفترة الأخيرة زادت مده جلوسي في المكان وفي اليوم المحدد جاني الهاتف مبكرا من أبي والذي اعتبره مدير اعمالي
: الو ايوة يا حاج
محمود : صاحبك طالع النهارده خلي بالك .
: كويس انك قولتلي انا مستنيه بس عايز حد يتابع أخباره اول باول
محمود : لو اعرف بس انت ناوي علي ايه !
: كل شيء بأوانه .
اغلقت الهاتف ثم انتقلت الى صاله كمال الاجسام حاملا معي سلاحي المرخص انتظر خروج عزرائيل من جحره تمر الساعات ببطء شديد وكأنها تحتضر حتى جأت اللحظة المناسبة هاتفي المحمول يلعن عن اتصال قادم من أبي قابلت الاتصال بلهفة
: الو ياسر وصل ؟
محمود : جايلك في الطريق وناوي ع موتك .
: معاه سلاح .
محمود : كزلك .
: ماشي يا حاج انا هكلمك بعدين .
محمود : خلي بالك من نفسك يا ابني .
وبعد ربع ساعة وجدت ياسر موس امامي اقتحم المكان حاملا سلاح أبيض في يده ملامح وجهه تعني شيئا واحد الموت
ياسر : بقى انت تسرق بيتي وتبيعه وانا في السجن .
: ولو ما مشيتش من قدامي هحبسك ذي ما حبستك المرة اللي فاتت
جميع من في الصالة كانوا في حالة ذهول خصتا أنهم شباب في سن صغير يأتون هنا لممارسة الرياضة فطمئنتهم بالإشارة فقط دون كلام .
ياسر : المرة دي انت ميت ميت ما حدش هيرحمك مني غير عزرائيل .
ثم اقترب مني شاهرا سلاحه لكي يطيح برأسي وقبل أن يصيبني سلاحه اخترقت رأسه طلقة نارية من مسدسي المرخص سقط في الحال وسقط معه سلاحه لتنتهي أسطورة ياسر موس وتبدأ أسطورة جديده اسمها سعيد باشا
-١٥-
الاحداث مرت سريعة وكأني اشاهد فيلم سينمائي سلمت نفسي للشرطة بعد أن رتبت كل شيء مع رئيس المباحث كتب المحضر بصيغة خلقت منه دليلا لبرأتي وكأنني لم ارتكب شيئا ، في اليوم التالي تم ترحيلي إلى النيابة وبعد شهادة الشهود وهم المتدربين بصالة كمال الاجسام وبعض الجيران في البرج وبعد الاطلاع على ترخيص سلاحي الناري والذي ارتكبت به جريمتي تم الافراج عني من سراي النيابة بكفالة بسيطة أما عن التهمة المنسوبة اللي فهي جريمة قتل دفاع عن النفس منذ هذة اللحظة تحولت إلى أسطورة بجميع المقايس
محمود : حمد لله ع السلامة يا ابني
: ياه اخيرا ارتحت من الكابوس ده !
محمود : بس انت دماغك سم يا سعيد
: عيب يا حاج انا تربيتك برضه .
محمود : يالا اطلع البيت علشان تطمن امك ديه قلقانه عليك اوي .
: هو انا مستغني عن عمري اطلع انت الاول وانا في ضهرك .
محمود : بقى كده يا سعيد تبيع ابوك قدام البركان
: هههههههه والله لأقولها
محمود : طب مش طالع !
وبعد أن صعدت الى البيت ومعي ابي وقفت امام غرفت امي حيث كانت تصلي بخشوع وكأنها ملاك هابط من السماء ، انتظرت حتي أنهت صلاتها ثم اقتربت منها وخلفي ابي
: حرما يا حاجه
فوزية : ربنا يهديك يا سعيد .
: شوفتي بقى خرجت بسرعه اذاي !
فوزية : انت عارف يا سعيد في الاول لما سمعت انك ضربت البلطجي اللي اسمه ياسر وسلمته للشرطة فرحت اوي لأنك بتدافع عن الحق وديه حاجه تشرف اي ام بس لما مشيت ورا ابوك وحطيت ايدك ع بيته زعلت اوي لأنها سرقة وافتري وتأكدت في اللحظة ديه أن ابني الوحيد اتحول من راجل بيدافع عن الحق لفرعون جديد في المنطقة واديك اهو ابتديتها بجريمه قتل ويا عالم الجاي ايه .
: بصي يا اما البيت اللي انا اخدته ده اصلا حقي ياسر وخده وضع يد وبصراحة كده احنا اولى بفلوسه من عيل بلطجي وادينا اهو اتنقلنا نقلة تانيه وبقينا ناس محترمين قدام الدنيا كلها أما بالنسبة اني اقتلت ياسر انا كنت يدافع عن نفسي بلطجي جالي الجيم بتاعي وكان عايز يقتلني .
فوزية : يا خسارة يا ابني الشيطان عماك خلاص ما بقيتش عارف تفرق بين الحلال والحرام .
محمود : بقى بدل ما ترقصي وتزغرتي بخروج ابنك من النيابة عمالة تقطمي فيه .
فوزية : حسبنا الله ونعم الوكيل فيك انت اللي ضيعت سعيد بدلعك وطمعك ذنبه في رقبتك .
: يا ماما انا بقيت حاجه تانيه الحلال بتاعك مش هيخلني اعمل ربع الفلوس اللي عملتها وكل ده في كام شهر
فوزية : الحلال ده بتاع ربنا مش بتاعي انا !
: انا هاسيبلك البيت وماشي خلاص ولو عزتي اي حاجه ابقى اتصلي بيه .
فوزية : وانا عمري ما هاحط في بوفي لقمه انا عارفه انها جاية من الحرام .
: سلام يا اما
فوزية : استني خد ابوك معاك علشان تطبلوا وتغنوا لبعض كويس
بالرغم من سعادتي بما وصلت إليه من إنجازات ولكن حديث امي خلق بداخلي كأبة لم اشعر بها من قبل ولكنه في النهاية مجرد كلام
( اذا خطوت خلف الشيطان سيأتي يوما يخطو الشيطان خلفك )
أخذت البيت بوضع اليد وفي اقل من اسبوع تنازلت عنه لأحد المقاولين الكبار بأثنين مليون وبالرغم من أنه مبلغ كبير لكنة لا يساوي عشر ثمن الأرض ، علمت في هذة اللحظة أن مصر ملك لرجال الاعمال فقط وليست ملك الشعب المصري اجمع ونحن مجرد خدم أو عبيد عند هؤلاء الأثرياء .
ولذلك قررت في هذة اللحظة أن أصبح واحدا منهم ولست مجرد بلطجي يسيطر على منطقة ، اشتريت شقة كبيرة في أحد الأبراج ثم حولتها الى اكبر صالات كمال اجسام في المنطقة والمناطق المجاورة ليصبح هذا المشروع درجة من درجات سلم لا ينتهي ليشبه طموحي الذي لا سقف له ، اشتريت سيارة على الزيرو ثمنها لا يقل عن ثمن الشقة وطبعا في اقل من شهر تحولت من سعيد الجربوع الى سعيد باشا رجل اعمال صغير يخطط لأخذ نصيبة من مصر ام الدنيا .
محمود : خلي بالك يا سعيد ! موس خد برأه .
: هيخرج امتي ؟
محمود : خلال اليومين الجاين .
شردت قليلا لأعتصر عقلي بما انوي فعلة مع هذا البلطجي
محمود : ناويت ع ايه ؟
: هستناه .
محمود : تستني مين يا سعيد ! ده ناوي يخلص عليك اول ما يشوف خلقتك .
: حلو اوي الكلام ده .
محمود : انا رأي نسلط علية حد يقتله اول ما يطلع من السجن قبل ما يوصل للمنطقة حتى
: بص يا أبا انا هستناه لحد ما يجيلي برجلية ، بس اهم حاجه عندي اعرف خطواته اول باول من اول ما يطلع من السجن فهمت
محمود : انت ناوي على ايه !
: يا خبر النهارده بفلوس بعد يومين هيبقى ببلاش
محمود : ربنا يسترها عليك يا ابني
-١٤-
ابليس وحده قادرا على إيقاع الفأر في المصيدة ، قبلها بأسبوعين قابلت رئيس المباحث في إحدى الكافتريات المشهورة وأثناء سحب انفاس شيشة الكنتالوب الفاخر
اخرجت من جيب الجاكيت علبة قطيفة فاخرة ثم وضعتها أمامه على المنضدة لأبدأ الحديث
: النبي قبل الهدية يا باشا
وبعد أن فتح عصام باشا العلبة القطيفة وانبهر بما فيها ابتسم بود قائلا : شيك اوي وماركة كمان .
: مفيش حاجه تغلى عليك يا باشا .
عصام : الساعة ديه تمنها ما يقلش عن تلات تلاف جنية ، من الاخر كده انت عايز مني ايه .
: انا عرفت أن ياسر موس خد برأه وطالع بعد يومين .
هز عصام رأسه دون أن ينطق بحرف واحد
: انا كنت عايزه يقعد عندكم شوية .
عصام : انت خايف منه !
: انا عايز العبها صح .
عصام : انا ممكن أقعده اسبوعين اسحله في شويه تحقيقات واشتبهات وكده .
: وانا مش عايز اكتر من كده
عصام : اتفقنا .
من جه أخرى استطعت بكل سهولة عن طريق علاقتي ومعارفي استخراج رخصة سلاح ناري بحجه أنني رجل اعمال ومن حقي حماية ممتلكاتي
اجلس معظم الوقت في صالة كمال الأجسام التي فتحتها من مدة قصيرة لأتابع العمل خصتا في الفترة الأخيرة زادت مده جلوسي في المكان وفي اليوم المحدد جاني الهاتف مبكرا من أبي والذي اعتبره مدير اعمالي
: الو ايوة يا حاج
محمود : صاحبك طالع النهارده خلي بالك .
: كويس انك قولتلي انا مستنيه بس عايز حد يتابع أخباره اول باول
محمود : لو اعرف بس انت ناوي علي ايه !
: كل شيء بأوانه .
اغلقت الهاتف ثم انتقلت الى صاله كمال الاجسام حاملا معي سلاحي المرخص انتظر خروج عزرائيل من جحره تمر الساعات ببطء شديد وكأنها تحتضر حتى جأت اللحظة المناسبة هاتفي المحمول يلعن عن اتصال قادم من أبي قابلت الاتصال بلهفة
: الو ياسر وصل ؟
محمود : جايلك في الطريق وناوي ع موتك .
: معاه سلاح .
محمود : كزلك .
: ماشي يا حاج انا هكلمك بعدين .
محمود : خلي بالك من نفسك يا ابني .
وبعد ربع ساعة وجدت ياسر موس امامي اقتحم المكان حاملا سلاح أبيض في يده ملامح وجهه تعني شيئا واحد الموت
ياسر : بقى انت تسرق بيتي وتبيعه وانا في السجن .
: ولو ما مشيتش من قدامي هحبسك ذي ما حبستك المرة اللي فاتت
جميع من في الصالة كانوا في حالة ذهول خصتا أنهم شباب في سن صغير يأتون هنا لممارسة الرياضة فطمئنتهم بالإشارة فقط دون كلام .
ياسر : المرة دي انت ميت ميت ما حدش هيرحمك مني غير عزرائيل .
ثم اقترب مني شاهرا سلاحه لكي يطيح برأسي وقبل أن يصيبني سلاحه اخترقت رأسه طلقة نارية من مسدسي المرخص سقط في الحال وسقط معه سلاحه لتنتهي أسطورة ياسر موس وتبدأ أسطورة جديده اسمها سعيد باشا
-١٥-
الاحداث مرت سريعة وكأني اشاهد فيلم سينمائي سلمت نفسي للشرطة بعد أن رتبت كل شيء مع رئيس المباحث كتب المحضر بصيغة خلقت منه دليلا لبرأتي وكأنني لم ارتكب شيئا ، في اليوم التالي تم ترحيلي إلى النيابة وبعد شهادة الشهود وهم المتدربين بصالة كمال الاجسام وبعض الجيران في البرج وبعد الاطلاع على ترخيص سلاحي الناري والذي ارتكبت به جريمتي تم الافراج عني من سراي النيابة بكفالة بسيطة أما عن التهمة المنسوبة اللي فهي جريمة قتل دفاع عن النفس منذ هذة اللحظة تحولت إلى أسطورة بجميع المقايس
محمود : حمد لله ع السلامة يا ابني
: ياه اخيرا ارتحت من الكابوس ده !
محمود : بس انت دماغك سم يا سعيد
: عيب يا حاج انا تربيتك برضه .
محمود : يالا اطلع البيت علشان تطمن امك ديه قلقانه عليك اوي .
: هو انا مستغني عن عمري اطلع انت الاول وانا في ضهرك .
محمود : بقى كده يا سعيد تبيع ابوك قدام البركان
: هههههههه والله لأقولها
محمود : طب مش طالع !
وبعد أن صعدت الى البيت ومعي ابي وقفت امام غرفت امي حيث كانت تصلي بخشوع وكأنها ملاك هابط من السماء ، انتظرت حتي أنهت صلاتها ثم اقتربت منها وخلفي ابي
: حرما يا حاجه
فوزية : ربنا يهديك يا سعيد .
: شوفتي بقى خرجت بسرعه اذاي !
فوزية : انت عارف يا سعيد في الاول لما سمعت انك ضربت البلطجي اللي اسمه ياسر وسلمته للشرطة فرحت اوي لأنك بتدافع عن الحق وديه حاجه تشرف اي ام بس لما مشيت ورا ابوك وحطيت ايدك ع بيته زعلت اوي لأنها سرقة وافتري وتأكدت في اللحظة ديه أن ابني الوحيد اتحول من راجل بيدافع عن الحق لفرعون جديد في المنطقة واديك اهو ابتديتها بجريمه قتل ويا عالم الجاي ايه .
: بصي يا اما البيت اللي انا اخدته ده اصلا حقي ياسر وخده وضع يد وبصراحة كده احنا اولى بفلوسه من عيل بلطجي وادينا اهو اتنقلنا نقلة تانيه وبقينا ناس محترمين قدام الدنيا كلها أما بالنسبة اني اقتلت ياسر انا كنت يدافع عن نفسي بلطجي جالي الجيم بتاعي وكان عايز يقتلني .
فوزية : يا خسارة يا ابني الشيطان عماك خلاص ما بقيتش عارف تفرق بين الحلال والحرام .
محمود : بقى بدل ما ترقصي وتزغرتي بخروج ابنك من النيابة عمالة تقطمي فيه .
فوزية : حسبنا الله ونعم الوكيل فيك انت اللي ضيعت سعيد بدلعك وطمعك ذنبه في رقبتك .
: يا ماما انا بقيت حاجه تانيه الحلال بتاعك مش هيخلني اعمل ربع الفلوس اللي عملتها وكل ده في كام شهر
فوزية : الحلال ده بتاع ربنا مش بتاعي انا !
: انا هاسيبلك البيت وماشي خلاص ولو عزتي اي حاجه ابقى اتصلي بيه .
فوزية : وانا عمري ما هاحط في بوفي لقمه انا عارفه انها جاية من الحرام .
: سلام يا اما
فوزية : استني خد ابوك معاك علشان تطبلوا وتغنوا لبعض كويس
بالرغم من سعادتي بما وصلت إليه من إنجازات ولكن حديث امي خلق بداخلي كأبة لم اشعر بها من قبل ولكنه في النهاية مجرد كلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق