-٨-
ذهبت حنان إلى فيلتها بالتجمع لتحاول ارضاء ابوها
ولا تخسره إلى الأبد، قابلها عزت بفتور حيث سألها : ايه اللي جابك يا حنان ؟
فردت حنان بنبره حزينة : وحشتوني فجيت علشان اشوفكم
.
نطق عزت معاتبا : انتي اللي أختارتي تتجوزي النصاب
ده وتخسري ابوكي وامك ، بعتينا بالرخيص يا حنان .
تخليت ناهد عن صمتها محاوله منها لتصليح الموقف فقالت
مخاطبه حامد : خلاص يا عزت في الأول والآخر دي بنتنا .
علق عزت بضيق : البت اللي تعصي ابوها علشان خاطر عيل
حرامي ونصاب زي ده متستهليش تبقى بنتي .
بكيت حنان بحرقة ثم قالت : انا محتاجاك اوي يا بابا بلاش تتخلي عني .
فرد عزت باقتضاب : انا كان ليه بنت وماتت خلاص .
نطقت ناهد بتوسل : سامحها يا عزت علشان خطري .
فصرخ فيها عزت هاتفا : اخرسي انتي ملكيش دعوة .
ثم التفت إلى ابنته حنان وقال لها : اطلع بره ومتجيش
هنا تاني .
خرجت حنان من بيت أهلها مطرودة ولكنها قررت أن تحاول
وتحاول حتي يرضى ابوها عنها ويسامحها على زواجها من حامد حتي ولو تعيش العمر كله على
هذا الأمل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق