الأحد، 22 أغسطس 2021

العشق والدم (الجزء السابع)

-٧-

سافر حامد وزوجته من العجمي إلى القاهرة بعدما صرف اخر مليم في جيبه ، عاد حامد إلى شقته القديمة في المطرية ومعه زوجته حنان ليعيشا مع امه ، بيت قديم من ثلاث طوابق البيت أيل للسقوط شروخ كبيرة ممتدة في الحائط وكأنها لوحة تشكيلة لرسام مجنون ، شقة صغيرة مكونة من غرفتين وصاله صغيرة اما عن الحمام والمطبخ فمجتمعين في مكان واحد غرفة مترين في مترين ، شعرت حنان بالضيق والكأبة حينما دخلت الشقة خاصة أن ام حامد قابلتها بفتور ، اخذ حامد حنان من يدها ودخلا غرفتهما

سألته حنان بنبره جاده : ايه المقابلة اللي امك قبلتنا بيها دي ، هي مش طايقنا ولا ايه ؟

فرد حامد بهدوء : بالعكس ده حتي امي فرحانه بيكي اوي بس هي اللي شكلها كده .

صمتت حنان قليلا ثم قالت له بضيق : بس انت مقولتليش اننا هنعيش مع امك .

فنطق حامد بخبث : لو معايا فلوس كنت اجرتلك شقه .

أيقنت حنان ما يرمي اليه حامد فقالت باقتضاب : ما هو لو انت بتشتغل هيبقى معاك فلوس تجيب شقه نعيش فيها لوحدنا .

نظر لها حامد بشزر ثم قال بضيق : تصبحي علي خير .

بدأت تشعر حنان انها تسرعت في زواجها من حامد خاصة انه شخص غير مسئول يريد المال بدون عمل أو تعب وبدأت تشك في حبه لها ، اغمضت حنان عينها وحاولت النوم ولكنها لم تستطيع وظلت مستيقظة حتي الصباح .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق