المتابعون

الأحد، 26 سبتمبر 2021

بكره احلي

-١-

في منتصف الليل بالزمالك وقفت فتاه أمام كورنيش النيل ، فتاه جميلة تبلغ عشرين عاما شقراء عيونها خضراء شعرها بني كستنائي قصير ملامح وجهها توحي بالإجهاد والقلق ، الفتاه نحيفه وقصيرة بشكل ملحوظ لتشبه فتاه في الصف الإعدادي ، نظرت الفتاه للنيل نظارات مطاوله مليئة لوم وعتاب وكأن النيل سبب ما هي فيه الآن على بعد خطوات يجلس على سور الكورنيش شاب وسيم مفتول العضلات جسده يوحي بأنه يلعب رياضه كمال الاجسام منذ زمن طويل ، الشاب طويل القامه أسمر البشرة حليق الذقن والشارب ، الشاب مشغول بالنظر الا إحدى البواخر الفايف استار يحلم بأن يكون واحد من هؤلاء الأثرياء الجالسين فوق سطح الباخرة يأكلون ويشربون ويمرحون مع اجمل نساء الارض قائلا لنفسه : امتى بقى الواحد يعيش زي الناس دي .

على بعد خطوات نظرت الفتاه يمين ويسار بقلق وكأنها تنوي فعل شيء خطير ثم أعتلت  سور الكورنيش بعد تردد ثم أخذت نفسا عميق واغمضت عينها قائله لنفسها : اخيرا هرتاح من الجحيم .

ثم سقطت وهي مغمضة العين مستسلمة للموت بشكل يوحي بأنها لم ترى أي سعادة في حياتها لم ترى غير الجحيم . 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق