السبت، 28 أغسطس 2021

العشق والدم ( الجزء الثالث عشر )

-١٣-

عادت حنان إلى حامد ولم تفتح معه الحوار وكأنها لا تعرف شيئا عن خداعة لها ، دخلت حنان غرفتها اغلقت عليها بابها وبكت بصوت مكتوم حتي لا يلاحظ حامد او فردوس شيئا وبعد نصف ساعة خرجت من الحجرة امرأة اخري مرسوم على وجها ابتسامة واسعة عينها تنطق بالحب والتفاؤل ولكن ما لا يراه أحد أن بداخلها نار مشتعلة ستحرق الجميع انه الجحيم بعينه ، تعجب حامد من حالة السعادة التي تعيشها فسألها : انت النهارده وشك منور غير كل يوم ، ايه اللي حصل ؟

فأجبته حنان برقة : حد يجوزك يا حامد وميبقاش مبسوط .

ضحك حامد ثم قال : لما مزاجك بيبقى رايق بتبقى حاجة تانية .

فردت حنان مجاملة : مزاجي رايق طول ما انت جنبي .

استغل حامد هذه اللحظة السعيدة والتي لا تأتي كثيرا ثم قال : علشان نفضل سعدا كده على طول لازم تكسبي ابوكي عزت القماش احنا الايام دي محتاجينه يقف جنبنا ولا عجبك الفقر اللي احنا فيه ؟

ضحكت حنان ثم قالت بثقه : متقلقش يا حامد ابويا مش هيسبني في الفقر ده اكيد هيقف جنبي .

اطمئن حامد ان الامور تسير على ما يرام وظن وان القماش رضخ اخيرا وسيساعد حنان ويقف بجوارها في تلك الأزمة ، شرد حامد في أموال القماش التي سيستولي عليها عن طريق ابنته حنان .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق