السبت، 28 سبتمبر 2019

حرامي ع ما تفرج الحلقة الواحد والعشرين

-٢١-

مر اكثر من شهر على نقل احمد الى المدرسة الجديدة ، الأمور عادت لطبيعتها بنسبه كبيره  لتشبه الهدوء ما قيل العاصفة ، هكذا سوف تدور الأحداث القادمة .
خرج احمد من بوابة المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي وحيدا كعادته ، استقل ميكروباص متجه الى المنطقة التي يسكن فيها وأثناء سير الميكروباص في مساره الصحيح أوقفته امرأه في العقد الثالث تحمل علي زراعها طفله ، استقلت الميكروباص وجلست بجوار احمد ومرت الأمور على طبيعتها إلى أن طلب السائق الأجرة ، أخرجت المرأة النقود من حقيبتها ثم انشغلت ببكاء الطفلة فتركت الحقيبة مفتوحه !
وللأسف الشديد لم يمر هذا الموقف مرور الكرام ، لمح احمد الحقيبة المفتوحة وبعض الأوراق المالية بارزة منها جن جنونه لم يستطيع السيطرة على نفسة ليشبه مدمن المخدرات عندما يأتي موعد الجرعة ، انهزم احمد امام شيطانة مد يده بحذر شديد والتقط الاوراق المالية بيد مرتعشة ثم وضعها في جيب البنطلون ثم أشار لسائق الميكروباص بأن يقف في هذه المحطة لكي ينزل وقبل أن يتحرك من مكانه ، حدث شيء غير متوقع !!
أحد الركاب : استني يا اسطي ما تنزلش الواد ده .
السواق : اشمعنا !
أحد الركاب : بصي يا مادام ع شنطتك وانتي تعرفي ؟  في تلك اللحظات توقف قلب احمد عن النبض ليشبه شخص ميت جسد بلا روح .
تفحصت المرأة حقيبتها لتصطدم بتلك الكارثة لقد سرقت أموالها ، صرخت في وجه احمد قائله : يا لهوي ، فلوسي فين يا حرامي !
أحد الركاب : انا شايفه وهو بياخد الفلوس من الشنطة وبيحطها في جيبه  .
ركن السائق السيارة بجوار الرصيف ونزل جميع الركاب ، أما عن احمد فقد جره بعض الركاب خارج الميكروباص ليشبه الطفل عندما تجره امه الى الحمام لكي يستحم وهو يرفض بشده ، انهال عليه الركاب بالضرب المبرح لكمات ولطمات على الوجه ممزوج بوابل من افظع الشتائم وفي النهاية قام أحد الرجال بالاتصال بالشرطة لتسليم هذا اللص للعدالة .  




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق