الخميس، 12 سبتمبر 2019

يوميات عويس الحلقة السابعة عشر

# يوميات عويس ١٧
جلس عويس في مطعم سمك كبير ومعه زوجته زينب وابنته فردوس ، طلب عويس اكل كثير يكفي عشر أفراد على الأقل وكلها انواع غاليه من السمك لا يأكلها غير الأثرياء.
زينب : يا عويس هاتجيب فلوس منين للأكل ده كله !
عويس : كلي يا وليه وانتي ساكته !
فردوس : يا بابا انت متأكد انك هتحاسب على الاكل ده !
عويس : ما تكلوا وانتوا ساكتين ، صحيح وش فقر !
زينب : ده انت الجينة بيطلع مينك بطلوع الروح !
فردوس : بصراحه انت بخيل اوي يا بابا .
زينب : ده الناس في الشارع مسمينك عويس جلده .
فردوس : هههههه
زينب : هههههههه
عويس : خلاص خلصتوا طفح .
هزت زينب وابنتها رؤوسهم للأمام اي امتلأت بطونهم على اخرها فطلب عويس من الويتر ثلاث كانزات بيبسي وبعد دقائق تلفت حوليه ليتأكد أن ليس هناك احد يراه ثم اخرج من جيبه علبه معدنيه صغيره اخرج منها صرصار صغير ميت ووضعه في الاكل وبعدها مباشره هلل بصوت عالي ليسمع كل من في المطعم قائلا : انتوا يا عالم معفنه ! والله لأقفلكوا المطعم !
ركض العاملين في المطعم ناحيه عويس وفي مقدمتهم مدير المطعم وعندما رأوا الصرصار يتوسط طبق الجمبري في صوره يرثي لها
المدير : احنا اسفين يا فندم ، انا بعتزر لحضرتك .
عويس : فين بتوع الصحة ! فين الحكومة انا جالي تسمم
في النهاية خرج عويس وزوجته وبنته من المطعم دون أن يدفعوا جنية واحد في هذا الطعام بالإضافة إلى التوسلات والاعتزرات من مدير المطعم ولفه كبيره من اغلى أنواع السمك بمثابة اعتزار رسمي من المحل قبلها عويس على مضض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق